السيد حامد النقوي
55
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
النبي و آله و اصحابه الناسجين على منواله ] . و از آن جمله است تقريظ مولوى حسن على محدث كه او هم تلميذ شاهصاحب است . در آخر « مناقب حيدريه » مسطور است : [ صورة ما كتبه العالم القمقام ، صفوة النبلاء الاعلام ، الفاضل الاديب الالمعى جمال الدين المولوي حسن على الهاشمى مقرظا على هذا الكتاب . « الحمد للّه الذى كرم نوع الانسان ، و اصطفاه بصفوة النطق و البيان . . . » الى أن اتم الخطبة ، ثم شرع في ذكر اندراس مدارس العلوم ، ثم ذكر : « انه جدد بنيان العلم ، السلطان غازى الدين حيدر » ، و مدحه بمدائح منها قوله : « برهان السلطنة ، شجاع المعركة ، آصف التدبير ، سليمان التسخير ، يمين الملة ، أمين المملكة ، عظيم الشأن ، رفيع المكان ، التالى لسان اقباله آيات شوكته ، المعلى علم افضاله آثار نصرته ، هو المنصور على الاعداء ، و الناصر للاولياء ، السلطان غازى الدين حيدر ، خلد اللَّه ملكه ، و جعل الدنيا بأسرها ملكه و لا زالت شموس سلطنته لامعة على رأس الاقبال ، و بدور دولته طالعة على افق الكمال . ما ثبت نجم على الخضراء ، أو نبت نجم على الغبراء ، و ما برحت عساكره منصورة في غدوها و مسريها ، و عطاياه منثورة على البرية أدناها و أقصاها ، هذا الذى جعلت البرية يأتون جنابه من كل مرمى سحيق ، و أخذت الخليفة يضربون اكباد الابل نحو سدته من كل فج عميق ، لا سيما العلماء منهم و الفضلاء من بينهم فوجدوا عنده ما طلبوا و فازوا باستمساك غرزه ما فقدوا . - شعر - هذا الذي ابصرت منه حاضرا * مثل الذي ابصرت منه غائبا